علماء المسلمين نبذه تعريفيه عنهم ؟ ١- أمير الأطباء أبو بكر بن محمد الرازي عاش في بغداد وهو أبو طب العربي بدأت حياته بحُبِ العلوم العقلية، فانشغل بدراسة رياضيات والادب ونظّم الشعر لكنه سرعان ما غير اهتمامه عند بلوغه ثلاثين واتجه إلى دراسة الطب حتى أتقن صناعته عرف الرازي بذكائه وفطنته. ٢-أبو عبدالله جابر بن حيّان الكُوفي يعرف بأبو الكيمياء لحبه وشغفه بعلم الكيمياء وألّف عدد كبير من الكتب في علوم مختلفة ولهُ عدد من الاختراعات و هو أول من استحضر ماء الذهب و أول من صنع المواد العازلة التي تعزل من ثياب وعمل في تركيب العطور وغيرها كان عبقري من عباقرة العرب والمسلمين اعترف بفضله علماء الشرق والغرب و مكانته العالية بين العلماء.
النشاط لماذا لقب الرازي بأمير الأطباء ؟ لأنه احد عباقرة العرب الذين تدين لهم الحضارة بالفضل علي مر العصور . . أين عاش الرازي ؟ ولماذا ؟ في بغداد لأنها عاصمة العلوم . ٢. ما العلم الذي برع فيه الرازي الطب . ماذا طلب الخليفة منه ؟ اختيار موقع مناسيب لبناء مستشفيي في بغداد. كيف تم الرازي طلب الخليقة ؟ ا مر غلمانه بتوزيع قطع اللحم في عدة أماكن من نواحي بغداد فالمكان الذي لا تفسد فيه قطعة لحم سريع هو المكان المناسب لبناء المستشفى . أ . ما الطريقة التي اتبعها الرازي في مداواة المرضى ؟ طريقة المشاهدة . ۷. ما أهم اختراعاته ؟ المراهم وابتكار خيوط الجراحة . ۸. ما واجبنا تجاه العلماء المسلمين ؟ تقديرهم والاستفادة من علمهم والاعتراف بفضلهم . و ماذا يحدث لو ... ؟ لم تبن المستشفيات ؟ لما توفرت العناية والرعاية الصحية للمرضي . لم يكتشف الأطباء أسباب الأمراض ؟ لتعرض الناس للمعاناة و للهلاك والموت
أبو الكيمياء جابر بن حيان هو أبو عبدالله جابر بن حيان الكوفي ، كان والده صيدليا ، مارس هذه المهنة مدة طويلة ، فكان عمله دافعا لشغف جابر بعلم الكيمياء ألف جابر عددا كبيرا من الكتب في علوم مختلفة ، وله عديد من الاختراعات ، فهو أول من حضر ماء الذهب ، وأول من صنع المواد التي تغزل البلل عن الثياب . وعمل في تركيب العطور والأدوية ، وتطوير صناعة الجاج والمصابيح والمرايا المزخرفة بالنقوش الإسلامية . كما برع في صناعة أنواع من الحبر اللون الذي لا تمحوه النار ، بل تزيده وضوحا وبريقا وثباتا . وتلبية الطلب أستاذه ، اخترع نوا من الورق لا تؤثر فيه النار ، استغرق ذلك منه وقتا طويلا ، إذ كان يمكث في مختبره منكبا على إجراء التجارب الدقيقة على أنواع من الأوراق ، يضعها في محاليل خاصة ويصب عليها في كل مرة خليطا من السوائل التي ابتكرها ، ثم يدعها حتى تجف ، إلى أن توصل إلى اختراع الورق المقاوم للنار وذات يوم ، وبينما كان أستاذه جالسا في بيته ومعه عدد كبير من ضيوفه وتلاميذه يحتفلون بانتهاء الأستاذ من تأليف كتاب ضخم ، دخل عليهم جابر بن حیان حاملا بين يديه نسخة أخرى من الكتاب مغلفة ب...
تعليقات
إرسال تعليق